الشيخ رحيم القاسمي
49
محقق مجلسى ( شرح احوال و آثار فقيه عارف ) ( فارسى )
له » . « 1 » 4 . رفيع الدين محمد بن فرج گيلانى . « 2 » 5 . سيد نعمة الله جزائرى . « 3 »
--> ( 1 ) . علامه شيخ محمد بن محمد زمان كاشانى نيز از شاگردان لاهيجى بوده و كتاب اصول كافى و شافى سيد مرتضى را نزد او خوانده است . كاشانى از استاد با تعبير « الفاضل الكامل المحقق مولانا محمد شفيع الجيلانى » ياد كرده است . ملا محمد مهدى فتونى در اجازه به محمد سميع تبريزى مى نويسد : « وإنّ لنا طريقاً آخر فقد روينا سماعاً و قراءةً عن الأستاد الأعظم العالم العلم الفاضل المحقّق المسدّد المؤيّد ، ناطورة أهل العلم و نادرة ذوى العدل ، شيخ الإسلام والمسلمين وقدوة الفضلاء المسلمين ، الآخند ملا محمد شفيع الجيلانى ، عن شيخه العلم المعلوم المعروف بجمع العلوم ، آقا جمال الخونسارى » . به نوشته ميرزا حيدر على مجلسى دو دختر ابوالمعالى بزرگ ، يكى حليله فاضل علامه ملا محمّد رفيع جيلانى مجاور مشهد مقدس رضوى و صبيه ديگر زوجه مرحوم فاضل ملا محمّد شفيع برادر ملا محمّد رفيع بوده است . در مجله وحيد صورت فرمان شاه طهماسب دوم درباره موقوفه امامزاده درب امام به تاريخ 1143 نقل شده و در آنجا نامى از صاحب عنوان برده شده و او را بدين گونه وصف مىكند : « شريعت و افادت و كمالات دستگاه ، حقايق و معارف آگاه ، جامع المعقول والمنقول ، علامى فهامى ، شمساً للشريعة والإفاضة والفضيلة ، مولانا محمد شفيع ، شيخ الإسلام دارالسلطنه اصفهان » . خاندان شيخ الاسلام ، مرحوم سيد مصلح الدين مهدوى ، ص 44 . ( 2 ) . فى رياض العلماء : « المولى رفيعا الجيلانى . . . المعاصر ، فاضل عالم حكيم المسلك ، ماهر فى الصنائع الإلهية والرياضية ، وهو من تلامذة الأستاذ الفاضل والسيد ميرزا رفيع النائينى » . ذكره الشيخ الجليل الشيخ حسين بن محمد بن عبدالنبى فى إجازته الكبيرة ، قال : « شيخى المحقّق وأستادى المدقّق ، علامة العلماء الأعلام ، ومرجع الخاصّ والعامّ ، الكهف الإلهى المنيع ، الآخوند ملا محمد رفيع الجيلانى المازندرانى . . . وكان هذا الشيخ أفضل أهل زمانه وأكمل أوانه ، إمامياً عدلًا ثقة محققاً مدققاً مجتهداً أصولياً جامعاً لجميع فنون العلوم ، إماماً فى الجمعة والجماعة فى المشهد المقدّس الرضوى . أذعنت لفضله الفضلاء ، وانقادت لتحقيقاته العلماء ، وله كتب ورسائل ، منها : كتاب شرح نهج البلاغة ، سلك فيه طريقة جامعة بين شرح الشيخ ميثم وابن أبى الحديد ، و رسالة فى وجوب الجمعة عيناً فى زمن الغيبة . . . توفّى رحمه الله عليه فى سنّة الستين بعد المائة والألف و دفن فى المشهد المقدّس » . تكملة أمل الآمل ، ج 3 ، ص 71 - 76 . قال السيد عبد الله الجزائرى فى الإجازة الكبيرة : « كان علّامة محقّقاً متكلماً فصيحاً متقناً ، لم أر فى قوة فضله وإيمانه فى من رأيت من فضلاء العرب والعجم ، متواضعاً منصفاً كريم الأخلاق . . . وكان حسن العشرة مع طوائف الإسلام جدّاً » . ( 3 ) . نجوم السماء ص 187 .